الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ما عندكم ينفد وما عند الله باق﴾ [ ٩٦ ] إلى قوله ﴿والذين هم به مشركون﴾ [ ١٠٠ ].
والمعنى : ما عندكم أيها الناس مما تأخذونه على نقض الأيمان والعهود يفنى، وما عند الله باق لمن أوفى بعهده.
ثم قال :﴿ولنجزين الذين صبروا﴾ [ ٩٦ ].
أي : وليثيبن الذين صبروا على الطاعة في السراء والضراء بأحسن ما كانوا يعملون من الأعمال دون أسوئها(١).
١ ق: "استوائها" التفسير لابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/١٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى