زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ﴾، في المراد بالسلطان قولان :
أحدهما : أنه التسلط. ثم فيه ثلاثة أقوال : أحدها : ليس له عليهم سلطان بحال ؛ لأن الله صرف سلطانه عنهم بقوله :﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢]. والثاني : ليس له عليهم سلطان، لاستعاذتهم منه. والثالث : ليس له قدرة على أن يحملهم على ذنب لا يغفر.
والثاني : أنه الحجة. فالمعنى : ليس له حجة على ما يدعوهم إليه من المعاصي قاله مجاهد.
أحدهما : أنه التسلط. ثم فيه ثلاثة أقوال : أحدها : ليس له عليهم سلطان بحال ؛ لأن الله صرف سلطانه عنهم بقوله :﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢]. والثاني : ليس له عليهم سلطان، لاستعاذتهم منه. والثالث : ليس له قدرة على أن يحملهم على ذنب لا يغفر.
والثاني : أنه الحجة. فالمعنى : ليس له حجة على ما يدعوهم إليه من المعاصي قاله مجاهد.