تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
عند تلك الشجرة ﴿جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ أي : الجنة الجامعة لكل نعيم، بحيث كانت محلا تنتهي إليه(١)  الأماني، وترغب فيه الإرادات، وتأوي إليها الرغبات، وهذا دليل على أن الجنة في أعلى الأماكن، وفوق السماء السابعة.
١ - كذا في ب، وفي أ: إليها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى