البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لقد رأى من أيات ربه الكبرى﴾، قيل : الكبرى مفعول رأى، أي رأى الآيات الكبرى والعظمى التي هي بعض آيات ربه، أي حين رقي إلى السماء رأى عجائب الملكوت، وتلك بعض آيات الله.
وقيل :﴿من آيات﴾ هو في موضع المفعول، والكبرى صفة لآياته ربه، ومثل هذا الجمع يوصف بوصف الواحدة، وحسن ذلك هنا كونها فاصلة، كما في قوله :﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾ عند من جعلها صفة لآياتنا.
وقال ابن عباس وابن مسعود : أي رفرف أخضر قد سد الأفق.
وقال ابن زيد : رأى جبريل في الصورة التي هو بها في السماء.
وقيل :﴿من آيات﴾ هو في موضع المفعول، والكبرى صفة لآياته ربه، ومثل هذا الجمع يوصف بوصف الواحدة، وحسن ذلك هنا كونها فاصلة، كما في قوله :﴿لنريك من آياتنا الكبرى﴾ عند من جعلها صفة لآياتنا.
وقال ابن عباس وابن مسعود : أي رفرف أخضر قد سد الأفق.
وقال ابن زيد : رأى جبريل في الصورة التي هو بها في السماء.