الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ [ ١٨ ] أي : لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم(١) هناك من أعلام ربه سبحانه وأدلته الأدلة الكبرى(٢). إن جعلت " من " للتبعيض كانت " الكبرى " في موضع للآيات على اللفظ أو على الموضع، وإن جعلت " من " للتبعيض كانت " الكبرى " في موضع نصب برأى، والكبرى في الأصل نعت تقديره : لقد رأى الآية الكبرى من آيات ربه(٣).
قال عبد الله : رأى رفرفا أخضر من/الجنة قد سد الأفق(٤).
وقال ابن زيد : رأى جبريل في خلقته التي خلق عليها في السماوات والأرض بينه وبينه قدر قوسين أو أدنى(٥).
١ ساقط من ع..
٢ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٣٦..
٣ انظر: تفسير القرطبي ١٧/٩٨، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١١٧٨..
٤ انظر: تفسير ابن مسعود ٦٠٣، وجامع البيان ٢٧/٣٤، والدر المنثور ٧/٦٥١..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٣٤، وتفسير القرطبي ١٧/١٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى