الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ومناة الثالثة الأخرى﴾
قال البخاري : حدثنا الحميدي : حدثنا سفيان : حدثنا الزهري : سمعت عروة قلت لعائشة رضي الله عنها، فقالت : إنما كان من أهلّ لمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة، فأنزل الله تعالى :﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون. قال سفيان : مناة بالمشلّل من قُديد، وقال عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب : قال عروة قالت عائشة :" نزلت في الأنصار، كانوا هم وغسّان قبل أن يسلموا يهلّون لمناة " مثله، وقال معمّر عن الزهري عن عروة عن عائشة : كان رجال من الأنصار ممن كان يهلّ لمناة ومناة صنم بين مكة والمدينة قالوا : يا نبي الله، كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة. نحوه.
( صحيح البخاري ٨/٤٧٩ ك التفسير سورة النجم، الآية ح ٤٨٦١ )، وأخرجه مسلم في صحيحه ( انظر شرح النووي على صحيح مسلم ٩/ ٢٢ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿ومناة الثالثة الأخرى﴾ قال : أما مناة فكانت بقديد، آلهة كانوا يعبدونها، يعنى اللات والعزى ومناة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى