الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وأمَّا ﴿ومناة﴾ فكانت بالمشلل من قديد، وكانت أعظم هذه الأوثان عندهم، وكانت الأوس والخزرج تهل لها، ووقف تعالى الكُفَّارَ على هذه الأوثان، وعلى قولهم فيها : إنها بنات اللَّه، فكأَنَّه قال : أرأيتم هذه الأوثانَ وقولَكُمْ : هي بناتُ اللَّه ﴿أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى﴾.