زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فأما قوله :﴿الثَّالِثَةَ﴾ فإنه نعت ل ﴿مناة﴾، هي ثالثة الصنمين في الذكر، و﴿الأخرى﴾ نعت لها. قال الثعلبي : العرب لا تقول للثالثة : الأخرى، وإنما الأخرى نعت للثانية ؛ فيكون في المعنى وجهان.
أحدهما : أن ذلك لوفاق رؤوس الآي، كقوله ﴿مَآَرِبُ أُخْرَى﴾ [طه: ١٨] ولم يقل أخر، قاله الخليل.
والثاني : أن في الآية تقديما وتأخيرا تقديره : أفرأيتم اللات والعزى الأخرى ومناة الثالثة، قاله الحسين بن الفضل.
أحدهما : أن ذلك لوفاق رؤوس الآي، كقوله ﴿مَآَرِبُ أُخْرَى﴾ [طه: ١٨] ولم يقل أخر، قاله الخليل.
والثاني : أن في الآية تقديما وتأخيرا تقديره : أفرأيتم اللات والعزى الأخرى ومناة الثالثة، قاله الحسين بن الفضل.