التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
{ ومناة الثالثة الأخرى ) وأما { مناة } فصخرة كانت لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة، وكانت أعظم هذه الأوثان، قال ابن عطية : ولذلك قال تعالى : الثالثة الأخرى فأكدها بهاتين الصفتين، وقال الزمخشري الأخرى ذم وتحقير أي : المتأخرة الوضيعة القدر، ومنه ﴿قالت أخراهم لأولاهم﴾ [الأعراف: ٣٨].