الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرىء :«ومناءة » وكأنها سميت مناة لأنّ دماء النسائك كانت تمنى عندها، أي : تراق، ومناءة مفعلة من النوء، كأنهم كانوا يستمطرون عندها الأنواء تبركاً بها. و ﴿الأخرى ا﴾ ذمّ، وهي المتأخرة الوضيعة المقدار، كقوله تعالى :﴿وقالت أخراهم لأولاهم﴾ [الأعراف: ٣٨] أي وضعاؤهم لرؤسائهم وأشرافهم. ويجوز أن تكون الأوّلية والتقدّم عندهم للات والعزى.