مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى } أي جعلكم لله البنات ولكم البنين قسمة ضيزى أي جائزة من ضازه يضيزه إذا ضامه. و ﴿ضيزى﴾ فعلى إذ لا فعلى في النعوت فكسرت الضاد للياء كما قيل «بيض » وهو بوض مثل حمر وسود، ﴿ضئزى﴾ بالهمز : مكي من ضأزه مثل ضازه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى