إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿تِلْكَ﴾ إشارةٌ إلى القسمةِ المنفهمةِ من الجملةِ الاستفهاميةِ ﴿إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى﴾ أي جائرةً حيثُ جعلتُم له تعالَى ما تستنكفونَ منه وهي فُعْلَى من الضيزِ وهُو الجورُ لكنَّه كُسرَ فاؤُه لتسلمَ الياءُ كما فُعلَ في بِيْضٍ فإنَّ فِعْلى بالكسرِ لم يأتِ في الوصفِ، وقُرِئَ ضئْزَى بالهمزةِ من ضأَزَهُ إذا ظلمَهُ على أنه مصدرٌ نُعتَ. وقُرِئ ضَيزى إما على أنه مصدرٌ وصف به كدعوى أو على أنه صفة كسَكْرى وعطشى.