فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه أن هذه التسمية والقسمة المفهومة من الاستفهام، قسمة جائرة، فقال :
﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾ قرئ بياء ساكنة بغير همزة، وبهمزة ساكنة والمعنى أنها قسمة خارجة عن الصواب، جائرة عن العدل، مائلة عن الحق، قال الأخفش : يقال : ضاز في الحكم أي جار وضازه حقه يضيزه ضيزا أي نقصه وبخسه، قال ؛ وقد يهمز، وقال الكسائي : ضاز يضيز ضيزي، وضاز يضوز ضوزا إذا تعدى وظلم ولخس وانتقص. قال الفراء : وبعض العرب يقول ضئزا بالهمز، وعن أبي زيد أنه سمع العرب تهمز ضيزى، قال البغوي : ليس في كلام العرب فعلى بكسر الفاء في النعوت، إنما تكون في الأسماء مثل ذكرى وشعرى، قال المؤرج : كرهوا ضم الضاد في ضيزى، وخافوا انقلاب الياء واوا، وهي من بنات الواو، فكسروا الضاد لهذه العلة، كما قالوا في جمع الأبيض بيض، وكذا قال الزجاج : وقيل : هي مصدر كذكرى فيكون المعنى قسمة ذات جور وظلم، قال ابن عباس : ضيزى جائرة لا حق فيها وقيل : عوجاء غير معتدلة
﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾ قرئ بياء ساكنة بغير همزة، وبهمزة ساكنة والمعنى أنها قسمة خارجة عن الصواب، جائرة عن العدل، مائلة عن الحق، قال الأخفش : يقال : ضاز في الحكم أي جار وضازه حقه يضيزه ضيزا أي نقصه وبخسه، قال ؛ وقد يهمز، وقال الكسائي : ضاز يضيز ضيزي، وضاز يضوز ضوزا إذا تعدى وظلم ولخس وانتقص. قال الفراء : وبعض العرب يقول ضئزا بالهمز، وعن أبي زيد أنه سمع العرب تهمز ضيزى، قال البغوي : ليس في كلام العرب فعلى بكسر الفاء في النعوت، إنما تكون في الأسماء مثل ذكرى وشعرى، قال المؤرج : كرهوا ضم الضاد في ضيزى، وخافوا انقلاب الياء واوا، وهي من بنات الواو، فكسروا الضاد لهذه العلة، كما قالوا في جمع الأبيض بيض، وكذا قال الزجاج : وقيل : هي مصدر كذكرى فيكون المعنى قسمة ذات جور وظلم، قال ابن عباس : ضيزى جائرة لا حق فيها وقيل : عوجاء غير معتدلة