تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وكم من ملك في السموات ) روى عن كعب الأحبار أنه قال : ما من موضع شبر في السماء إلا وفيه ملك قائم أو ساجد.
وقد روى مثل هذا في الأرض أيضا عن غيره. وكم في اللغة للتكثير. وقوله :( لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) والمعنى : أنهم لا يملكون الشفاعة لأحد حتى يأذن الله فيه ويرضاه. وفي بعض التفاسير : أن هذا جواب لقول المشركين : إن الغرانقة تشفع يوم القيامة عند الله تعالى، وهي الأصنام، فأخبر الله تعالى أن أحدا لا يملك الشفاعة إلا بإذن الله تعالى ورضاه في ذلك.
وقد روى مثل هذا في الأرض أيضا عن غيره. وكم في اللغة للتكثير. وقوله :( لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) والمعنى : أنهم لا يملكون الشفاعة لأحد حتى يأذن الله فيه ويرضاه. وفي بعض التفاسير : أن هذا جواب لقول المشركين : إن الغرانقة تشفع يوم القيامة عند الله تعالى، وهي الأصنام، فأخبر الله تعالى أن أحدا لا يملك الشفاعة إلا بإذن الله تعالى ورضاه في ذلك.