الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ﴾ : كم هنا خبريةٌ تفيد التكثيرَ، ومحلُّها الرفعُ على الابتداءِ " ولا تُغْني شفاعتُهم " هو الخبرُ. والعامَّةُ على إفراد الشفاعة وجُمِعَ الضميرِ اعتباراً بمعنى مَلَكَ وبمعنى " كم ". وزيد بن علي " شفاعتُه " بإفرادها اعتبر لفظ " كم "، و " مَلَكَ ". وابن مقسم " شفاعاتُهم " بجمعها. و " شيئاً " مصدرٌ أي : شيئاً من الإِغناء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى