معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وكم من ملك في السماوات﴾ ممن يعبدهم هؤلاء الكفار ويرجون شفاعتهم عند الله، ﴿لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله﴾ في الشفاعة، ﴿لمن يشاء ويرضى﴾ يعني : من أهل التوحيد. قال ابن عباس : يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن رضي الله عنه. وجمع الكناية في قوله : شفاعتهم والملك واحد، لأن المراد من قوله :﴿وكم من ملك﴾ الكثرة، فهو كقوله :﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾( الحاقة-٤٧ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى