جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وكم من ملك(١) في السماوات﴾ أي : كثيرا منهم مع علو رتبتهم، ﴿لا تغني شفاعتهم شيئا﴾ : من الإغناء، ﴿إلا من بعد أن يأذن الله﴾ : في الشفاعة، ﴿لمن يشاء﴾ : من الناس، أو من الملائكة، ﴿ويرضى﴾ : فكيف ترجون شفاعة الأنداد الجماد عند الله،
١ هذا جواب كلام كأنهم قالوا: لا نشرك بالله شيئا، وإنما هذه الأصنام شفعاء فإنها صرر ملائكة مقربين، فقال:﴿وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا﴾ الآية/١٢ كبير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى