السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وكم من ملك﴾ أي : كثير من الملائكة أي ممن يعبدهم هؤلاء الكفار، ودلّ على زيادة قوّتهم بشرف مسكنهم، وهو قوله تعالى :﴿في السماوات﴾ أي : وهم في الكرامة والزلفى ﴿لا تغني شفاعتهم﴾ أي : عن أحد من الناس ﴿شيئاً﴾ ثم قصر الأمر عليه ورده بحذافيره إليه بقوله تعالى :﴿إلا من بعد أن يأذن﴾ أي : يمكن ويريد ﴿الله﴾ أي الملك الذي لا أمر أصلاً لأحد معه ﴿لمن يشاء﴾ من عباده من الملائكة أو من الناس أن يشفع ﴿ويرضى﴾ أي : ويراه أهلاً لذلك فكيف تعبد الأصنام مع حقارتها لتشفع لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى