بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَكَمْ مّن مَّلَكٍ في السماوات لا تُغْنِى شفاعتهم شَيْئاً﴾ يعني : لا تنقطع شفاعتهم، رداً لقولهم : إنهم يشفعون لنا.
ثم استثنى فقال :﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ الله لِمَن يَشَاء ويرضى﴾ يعني : من كان معه التوحيد، فيشفع له بإذن الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى