زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم أكد هذا بقوله :﴿وَكَمْ مّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً﴾ فجمع في الكناية، لأن معنى الكلام الجمع ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ﴾ في الشفاعة ﴿لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى﴾ ؛ والمعنى أنهم لا يشفعون إلا لمن رضي الله عنهم.