المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وكم من ملك﴾ الآية، رد على قريش في قولهم : الأوثان شفعاؤنا، كأنه يقول : هذه حال الملائكة الكرام، فكيف بأوثانكم، و ﴿كم﴾ للتكثير وهي في موضع رفع بالابتداء والخبر :﴿لا تغني﴾ والغناء حلب النفع ودفع الضر بحسب الأمر الذي يكون فيه الغناء وجمع الضمير في ﴿شفاعتهم﴾ على معنى :﴿كم﴾ ومعنى الآية :﴿أن يأذن الله﴾ في أن يشفع لشخص ما ويرضى عنه كما أذن في قوله :﴿الذين يحملون العرش ومن حوله﴾ الآية(١) [غافر: ٧].
١ من الآية(٧) من سورة (غافر)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى