الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا﴾ [ ٢٦ ] أي : وكثير/من الملائكة في السماوات لا تنفع شفاعتهم لم شفعوا إلا من بعد أن يأذن الله عز وجل(١) لهم فتنفع شفاعتهم إذا رضي الله سبحانه(٢) بها، وهذا توبيخ لعبدة الأوثان والملائكة من قريش وغيرهم لأنهم قال ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، فأخبر تعالى ذكره(٣) أن الملائكة مع فضلهم وكثرة طاعتهم لا تنفع أحدا شفاعتهم إلا من ( بعد إذن الله عز وجل لهم )(٤) ورضاه، فكيف تشفع الأصنام لكم(٥).
١ ساقط من ع..
٢ ساقط من ع..
٣ ع: "جل ذكره"..
٤ ع: "إلا من بعد أن يأذن لهم"..
٥ ع: "لهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى