لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وكم من ملك في السموات﴾ أي ممن يعبدهم هؤلاء ويرجون شفاعتهم عند الله ﴿لا تغني شفاعتهم شيئاً﴾ يعني أن الملائكة، مع علو منزلتهم، لا تغني شفاعتهم، شيئاً فكيف تشفع الأصنام مع حقارتها ثم أخبر أن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه فقال تعالى :﴿إلا من بعد أن يأذن الله﴾ أي في الشفاعة ﴿لمن يشاء ويرضى﴾ أي من أهل التوحيد قال ابن عباس يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن رضي الله عنه وقيل : إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء من الملائكة في الشفاعة لمن شاء الشفاعة له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى