نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أخبر باتباعهم للهوى ونفى أن يكون لهم من ذلك ما يتمنونه دل على اتباعهم للهوى بقوله موضع ﴿أنهم﴾ :﴿إن الذين﴾ وأكد تنبيهاً على أنه قول بالغ في العجب الغاية فلا يكاد يصدق أن عاقلاً بالآخرة يقوله بما جرى لهم على قولهم ذلك وأمثاله بقوله :﴿لا يؤمنون﴾ أي(١) لا يصدقون ولا هم يقرون ﴿بالآخرة﴾ ولذلك أكد قوله :﴿ليسمون الملائكة﴾ أي كل واحد وهم رسل الله ﴿تسمية الأنثى﴾ بأن قالوا : هي بنات الله، كما يقال في جنس الأنثى : بنات
١ - زيد من السياق..