لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ يعني الكفار الذين أنكروا البعث ﴿ليسمون الملائكة تسمية الأنثى﴾ أي بتسمية الأنثى حيث قالوا إنهم بنات الله. فإن قلت كيف قال تسمية الأنثى ولم يقل تسمية الإناث.
قلت المراد منه بيان الجنس وهذا اللفظ أليق بهذا الموضع لمناسبته رؤوس الآي وقيل : إن كل واحد من الملائكة يسمونه تسمية الأنثى وذلك لأنهم إذا قالوا الملائكة بنات الله فقد سموا كل واحد منهم بنتاً وهي تسمية الأنثى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى