جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما لهم به﴾ : ما يقولون، ﴿من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق﴾ : من العلم(١)، ﴿شيئا(٢) : فإن العقائد والمعارف اليقينية، لا يدرك بالظن أصلا،
١ فإنه يدرك الحق الذي هو حقيقة الشيء بالعلم واليقين لا بالظن والتوهم /١٢ منه..
٢ أخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب قال:"احذروا هذا الرأي على الدين فإنما كان الرأي من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مصيبا لأن الله كان يريه، وإنما هو منا تكلف، وظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا/١٢ در منثور..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى