الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:قوله تعالى ﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾
قال ابن كثير : يقول تعالى منكرا على المشركين في تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى، وجعلهم لها أنها بنات الله كما قال تعالى :﴿وجعلوا الملائكة هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ ولهذا قال :﴿وما لهم به من علم﴾ أي : ليس لهم علم صحيح يصدق ما قالوه بل هو كذب وزور وافتراء وكفر شنيع ﴿إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ أي : لا يجدي شيئا، ولا يقوم أبدا مقام الحق. وقد ثبت في الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ".
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله ﴿تسمية الأنثى﴾ قال : الإناث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى