أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما لهم به من علم﴾ أي بما يقولون، وقرئ بها أي بالملائكة أو بالتسمية. ﴿إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ فإن الحق الذي هو حقيقة الشيء لا يدرك إلا بالعلم، والظن لا اعتبار له في المعارف الحقيقية، وإنما العبرة به في العمليات وما يكون وصلة إليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى