المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وأخبر تعالى عنهم أنهم لا علم لهم بذلك، وإنما هي ظنون منهم لا حجة لهم عليها وقرأ ابن مسعود :«من علم إلا اتباع الظن ».
وقوله :﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئاً﴾ أي في المعتقدات المواضع التي يريد الإنسان أن يحرر ما يعقل ويعتقد فإنها مواضع حقائق لا تنفع الظنون فيها، وأما في الأحكام وظواهرها فيجتزى فيها بالظنونات.
وقوله :﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئاً﴾ أي في المعتقدات المواضع التي يريد الإنسان أن يحرر ما يعقل ويعتقد فإنها مواضع حقائق لا تنفع الظنون فيها، وأما في الأحكام وظواهرها فيجتزى فيها بالظنونات.