الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وما لهم به (١) من علم إن يتبعون إلا الظن﴾ [ ٢٨ ] أي : ما يقولون [ ذلك ](٢) إلا ظنا بغير علم، والهاء تعود على الأسماء لأن التسمية والأسماء واحد، ﴿وإن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ [ أي ](٣) يقوم مقام الحق.
١ ع : "بذلك"..
٢ ساقط من ح..
٣ ساقط من ح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى