لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وما لهم به من علم﴾ يعني بالله فيشركون به ويجعلون له ولداً وقيل : ما يستيقنون أن الملائكة أناث ﴿إن يتبعون إلا الظن﴾ يعني في تسمية الملائكة بالإناث ﴿وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً﴾ يعني لا يقوم الظن مقام العلم الذي هو الحق وقيل معناه إنما يدرك الحق الذي هو حقيقة الشيء بالعلم واليقين لا بالظن والتوهم وقيل : الحق هو الله تعالى والمعنى أن الأوصاف الإلهية لا تستخرج بالظنون.