فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما ضلّ صاحبكم وما غوى﴾ [النجم: ٢].
إن قلت : كيف قال ذلك، مع أن الضلالة والغواية متحدتان ؟
قلتُ : لا نسلّم اتحادهما إذ الضلالة ضدّ الهدى، والغِواية ضدّ الرشد.
أو المعنى : ما ضلّ في قوله، ولا غوى في فعله.
وبتقدير اتّحادهما، يكون ذلك من باب التأكيد باللفظ المخالف، مع اتحاد المعنى.
إن قلت : كيف قال ذلك، مع أن الضلالة والغواية متحدتان ؟
قلتُ : لا نسلّم اتحادهما إذ الضلالة ضدّ الهدى، والغِواية ضدّ الرشد.
أو المعنى : ما ضلّ في قوله، ولا غوى في فعله.
وبتقدير اتّحادهما، يكون ذلك من باب التأكيد باللفظ المخالف، مع اتحاد المعنى.