تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ما ضلّ : ما حادَ عن الطريق المستقيم.
صاحبكم : هو محمد صلى الله عليه وسلم.
وما غوى : ما اعتقد باطلا، ولا حاد عن الهدى.
بأن محمّداً، صاحبَكم يا معشرَ قريش وتعرفونه حقَّ المعرفة، وهو محمد الأمين كما سمَّيتموه، ما عَدَلَ عن طريق الحق، وما اعتقدَ باطلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى