التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ وهذا جواب القسم. وضل، من الضلال وهو ضد الرشاد(١) وغوى، من الغي، وهو الانهماك في الجهل وهو خلاف الرشد. والإسم الغواية(٢) والمعنى : ما حاد محمد عن سبيل الحق وما مال عن الصواب وهو طريق الله المستقيم ﴿وما غوى﴾ يعني ما صار غاويا وما تلبس بضلال أو غواية ولكنه رشيد سديد، فما ضل عن الحق ولا تكلم بالباطل.
١ مختار الصحاح ص ٣٨٢..
٢ المصباح المنير جـ ٢ ص ١١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى