الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
والقسم واقع على قوله :﴿مَا ضَلَّ صاحبكم وَمَا غوى﴾.
( ص ) :﴿إِذَا هوى﴾ أبو البقاء : العامل في الظرف فِعْلُ الَقَسَمِ المحذوفِ، أي : أقسم بالنجم وَقْتَ هَوِيِّهِ، وجوابُ القَسَمِ :﴿مَا ضَلَّ﴾، انتهى. قال الفخر : أكثر المفسرين لم يُفَرِّقُوا بين الغَيِّ والضلال، وبينهما فرق ؛ فالغيُّ : في مقابلة الرُّشْدِ، والضلال أَعَمُّ منه، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى