التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ هذا جواب القسم، والخطاب لقريش وصاحبكم هو النبي ﷺ فنفي عنه الضلال والغي، والفرق بينهما أن الضلال بغير قصد والغي بقصد وتكسب.
تفسير الآية ٢ من سورة النجم من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل