الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَا ضَلَّ صاحبكم﴾ يعني محمداً ﷺ : والخطاب لقريش، وهو جواب القسم، والضلال : نقيض الهدى، والغيّ نقيض الرشد، أي : هو مهتد راشد وليس كما تزعمون من نسبتكم إياه إلى الضلال والغي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى