محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ما ضل صاحبكم﴾ يعني : محمدا ﷺ. والخطاب لقريش. أي ما حاد عن الحق، ولا زال عنه. ﴿وما غوى﴾ أي ما صار غويًّا، ولكنه على استقامة وسداد ورشد وهدى. وفيه تعريض بأنهم أهل الضلال والغيّ. وذكره ﷺ بعنوان ( صاحبهم ) للإعلام بوقوفهم على تفاصيل أحواله الشريفة، وإحاطتهم بمحاسن شؤونه المنيفة. فهو تبكيت لهم على وجه أبلغ من أن يصرح باسمه.