المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والقسم واقع على قوله :﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ والضلال أبداً يكون من غير قصد من الإنسان إليه. والغي كأنه شيء يكتسبه الإنسان ويريده، نفى الله تعالى عن نبيه هذين الحالين، و ﴿غوى﴾ : الرجل يغوي إذا سلك سبيل الفساد والعوج، ونفى الله تعالى عن نبيه أن يكون ضل في هذه السبيل التي أسلكه الله إياها، وأثبت له تعالى في الضحى أنه قد كان قبل النبوءة ضالاً بالإضافة إلى حاله من الرشد بعدها(١).
١ وذلك في قوله تعالى في سورة الضحى:﴿ووجدك ضالا فهدى﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى