لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
وجواب القسم قوله تعالى :﴿ما ضل صاحبكم﴾ يعني محمداً ﷺ ما ضل عن طريق الهدى ﴿وما غوى﴾ أي ما جهل. وقيل : الفرق بين الضلال والغي أن الضلال هو أن لا يجد السالك إلى مقصده طريقاً أصلاً والغواية أن لا يكون له طريق إلى مقصده مستقيم وقيل : إن الضلال أكثر استعمالاً من الغواية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى