النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ يعني : محمداً ﷺ، وفيه وجهان :
أحدهما : ما ضل عن قصد الحق ولا غوى في اتباع الباطل.
الثاني : ما ضل بارتكاب الضلال، وما غوى بأن خاب سعيه، وألفى الخيبة كما قال الشاعر(١) :
فمن يلق خيراً يحمد الناس أمرهومن يغو لا يعدم على الغي لائماً
أي : من خاب في طلبه لامه الناس، وهذا جواب القسم على قول الأكثرين، قال مقاتل : وهي أول سورة أعلنها رسول الله بمكة.
١ هو المرقش الأصغر واسمه ربيعة بن سفيان وهو عم طرفة بن العبد. كان أحد عشاق العرب وصاحبته فاطمة بنت المنذر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى