جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
يقول تعالى ذكره : وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ يقول : ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة قوله ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ أي ما ينطق عن هواه ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ قال : يوحي الله تبارك وتعالى إلى جبرائيل ويوحي جبريل إلى محمد ﷺ.
وقيل : عنى بقوله ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ بالهوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى