معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ وهذا معترض بين الآية الأولى وبين قوله :﴿ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا﴾ فاللام في قوله :( ليجزي ) متعلق بمعنى الآية الأولى، لأنه إذا كان أعلم بهم جازى كلا بما يستحقه، ﴿الذين أساؤوا﴾ أي : أشركوا : بما عملوا من الشرك، ﴿ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾ وحدوا ربهم بالحسنى بالجنة. وإنما يقدر على مجازاة المحسن والمسيء إذا كان كثير الملك، ولذلك قال :﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى