تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم عظم نفسه بأنه غنى عن عبادتهم والملائكة وغيرهم عبيده وفي ملكه. فقال :﴿ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزى الذين أساءوا بما عملوا﴾ في الآخرة ﴿الذين أساءوا بما عملوا﴾ من الشرك في الدنيا، أنه قال في الأنعام، والنساء :﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾ [ الأنعام : ١٢، النساء : ٨٧ ] يعني لا شك في البعث أنه كائن ﴿ليجزي الذين أساءوا بما عملوا﴾ من الشرك في الدنيا ﴿ويجزي الذين أحسنوا﴾ التوحيد في الدنيا ﴿بالحسنى﴾ وهي الجنة،