جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ : خلقا، ﴿ليجزي﴾، علة لقوله :﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ أي : خلق العالم لهذا أو علة لقوله :﴿وهو أعلم بمن ضل﴾ الخ، فإن نتيجة العلم بهما جزاءهما، وقوله :﴿ولله ما في السماوات﴾ الخ معترضة بيان لكمال قدرته، ﴿الذين أساءوا بما عملوا﴾ أي : بعقابه، أو بسببه، ﴿ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾ : بالمثوبة الحسنى، أو بسبب الأعمال الحسنى،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى