التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما يدل على شمول ملكه لكل شىء فقال :﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض..﴾. أى : ولله - تعالى - وحده جميع ما فى السموات وما فى الأرض خلقا، وملكا، وتصرفا...
واللام فى قوله :﴿لِيَجْزِيَ الذين أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى﴾ متعلقة بمحذوف يدل عليه الكلام السابق.
أى : فعل ما فعل - سبحانه - من خلقه للسموات والأرض وما فيهما، ليجزى يوم القيامة، الذين اساءوا فى أعمالهم بما يستحقونه من عقاب، وليجزى الذين أحسنوا فى أعمالهم بما يستحقونه من ثواب.
وقوله :﴿بالحسنى﴾ صفة لموصوف محذوف، أى : بالمثوبة الحسنى التى هى الجنة.
واللام فى قوله :﴿لِيَجْزِيَ الذين أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى﴾ متعلقة بمحذوف يدل عليه الكلام السابق.
أى : فعل ما فعل - سبحانه - من خلقه للسموات والأرض وما فيهما، ليجزى يوم القيامة، الذين اساءوا فى أعمالهم بما يستحقونه من عقاب، وليجزى الذين أحسنوا فى أعمالهم بما يستحقونه من ثواب.
وقوله :﴿بالحسنى﴾ صفة لموصوف محذوف، أى : بالمثوبة الحسنى التى هى الجنة.