البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ : أخبر أن من في العالم العلوي والعالم السفلي ملكه تعالى، يتصرف فيهما بما شاء.
واللام في ﴿ليجزي﴾ متعلقة بما دل عليه معنى الملك، أي يضل ويهدي ليجزي.
وقيل : بقوله :﴿بمن ضل﴾، و ﴿بمن اهتدى﴾، واللام للصيرورة، والمعنى : إن عاقبة أمرهم جميعاً للجزاء بما عملوا، أي بعقاب ما عملوا، والحسنى : الجنة.
وقيل : التقدير بالأعمال الحسنى، وحين ذكر جزاء المسيء قال : بما عملوا، وحين ذكر جزاء المحسن أتى بالصفة التي تقتضي التفضل، وتدل على الكرم والزيادة للمحسن، كقوله تعالى :﴿ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون﴾ والأحسن تأنيث الحسنى.
وقرأ زيد بن علي : لنجزي ونحزي بالنون فيهما.
واللام في ﴿ليجزي﴾ متعلقة بما دل عليه معنى الملك، أي يضل ويهدي ليجزي.
وقيل : بقوله :﴿بمن ضل﴾، و ﴿بمن اهتدى﴾، واللام للصيرورة، والمعنى : إن عاقبة أمرهم جميعاً للجزاء بما عملوا، أي بعقاب ما عملوا، والحسنى : الجنة.
وقيل : التقدير بالأعمال الحسنى، وحين ذكر جزاء المسيء قال : بما عملوا، وحين ذكر جزاء المحسن أتى بالصفة التي تقتضي التفضل، وتدل على الكرم والزيادة للمحسن، كقوله تعالى :﴿ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون﴾ والأحسن تأنيث الحسنى.
وقرأ زيد بن علي : لنجزي ونحزي بالنون فيهما.