بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم عظم نفسه بأنه غني عن عبادتهم فقال :﴿وَللَّهِ مَا في السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ من الخلق ﴿لِيَجْزِي الذين أساؤوا بِمَا عَمِلُواْ﴾ يعني : ليعاقب في الآخرة الذين أشركوا، وعملوا المعاصي ﴿وَيِجْزِي الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى﴾ يعني : ويثيب الذين آمنوا، وأدوا الفرائض الخمسة بإحسانهم.