الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
و﴿بالحُسْنَى﴾ الجنة ولا حسنى دونها، وقد تقدم نقلُ الأقوال في الكبائر في سورة النساء وغيرها، وتحريرُ القول في الكبائر أَنَّها كُلُّ معصيةٍ يوجد فيها حَدٌّ في الدنيا أو تَوَعُّدٌ عليها بِالنَّارِ في الآخرة، أو لعنة، ونحو هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى