الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قرىء :«ليجزي » ويجزى، بالياء والنون فيهما. ومعناه : أنّ الله عز وجل إنما خلق العالم وسوّى هذه الملكوت لهذا الغرض : وهو أن يجازي المحسن من المكلفين والمسيء منهم.
تفسير الآية ٣١ من سورة النجم من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل